كثير منا جالت هذه الفكرة بخاطره. ولكن نحن كجيل ولد في ظل السيطرة المباركية الوطنية الديمقراطية على مقاليد حكم مصر، جعل هذه الفكرة تعد درب من دروب الجنون. كما جعلها تظل حبيسة بداخل خواطرنا ولا تتعدى كونها حلم لم ولن يتحقق. ولكن بما أننا هنا في مدونتي وبما أنني أنا من أتقلد مقاليد الحكم فيها، فلم لا أعيش هذا الحلم على حقيقته؟ لم لا أنصب نفسي رئيسا لجمهورية مصر العربية؟ ففي المدونة أنا لا أحتاج لأن يعرفني الناس أو ينتخبونني. كما لا أحتاج لمؤهلات خارقة أو سيرة ذاتية رائعة. وبالأحرى لا احتاج وساطة ولا محسوبية ولا رأس مال ولا أن أنضم إلى الهيئة العليا للحزب الوطني الديمقراطي كي أصير رئيسا. وبالتالي فقد صرت أنا العبد لله رئيساً لجمهورية مصر العربية. فهنيئاً لكل طالبي التغيير ومحبي الديمقراطية. وهنيئاً لكل نشطاء جيلي فقد صار لهم رئيساً منهم في لمح من البصر ودرب من الخيال.
أما وقد صار الحلم حقيقة، فإني قد قررت أن أتخذ من مدونتي نافذة للتخاطب مع شعبي ومعرفة رأيهم مباشرة فيما أتخذه من قرارات او أخطه من سياسات للنهضة بمصرنا الحبيبة. ولنبدأ معاً بخطاب تولي الحكم ولنستمع معا لما قلته للشعب بعد أداء القسم.
" بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أيها الإخوة و الأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرت كثيراً فيما أستهل به حديثي معكم ولم أجد خيراً مما بدأ به الصديق أبو بكر رضي الله عنه خلافته (لقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني) ولكن أين أنا من الصديق رضي الله عنه وكيف هو حالنا من حال خير جيل جاء لهذه الدنيا. لقد ولي الصديق الخلافة ومعه رجال مستعدون لبذل الرخيص والغالي في سبيل الدفاع والعمل من أجل الأمة. أما نحن فقد فقدنا الأمل وفقدنا الدافع وفقدنا حميتنا و غيرتنا على وطننا الحبيب.
وأنا وإن كنت أعاهدكم على تغيير هذا الحال فإنني أمد يدي إليكم طالباً أن تساعدونني فى تحقيق هذا. لابد وأن نعمل سوياً حكاماً ومحكومين، أغلبية ومعارضة، كبارا وصغارا، رجالا ونساءا، مسلمين ومسيحيين على جعل هذا الوطن نصب أعيننا وعلى تقديمه على كل ما سواه من أجل أن نلحق بركب الحضارة بل ونقوده، من أجل أن نرفع اسم مصر عالياً بل ونراه مرفرفاً خفاقا، من أجل أن يشار إلى مصر بالبنان بل ويراها العميان.
أما وقد اتفقنا على ذلك، فلنتفق على محاور أساسية نعمل من خلالها. هي محاور واجبة من أجل أن يشعر كل فرد بأهميته وبفاعليته داخل هذا الوطن وهي تتركز حول النهوض بالفرد نفسياً وفكرياً ومادياً.
هذه المحاور هي العلم والعدل والحرية. فليكن شاغلنا الأول أن يتوفر لكل مصري علم نافع يُحَصِّلَه ويعمل به، وعدلٌ قاطع لا يخشى فيه أن يُغْبَن أو يُقْهَر، وحرية تضمن له فكره وعقيدته وإبداعه. فإن نحن نجحنا في ذلك فهنيئا لمصر وهي في مصاف العالم المتحضر زاهرة ومزدهرة.
وأخيراً أرجو من الله التوفيق فليسدد خطانا وإلى الأمام دائماً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
ما رأيكم؟ أرجو أن يكون قد أعجبكم الخطاب وحتى نلتقي مع أول قراراتي كرئيس لجمهورية مصر العربية.
أما وقد صار الحلم حقيقة، فإني قد قررت أن أتخذ من مدونتي نافذة للتخاطب مع شعبي ومعرفة رأيهم مباشرة فيما أتخذه من قرارات او أخطه من سياسات للنهضة بمصرنا الحبيبة. ولنبدأ معاً بخطاب تولي الحكم ولنستمع معا لما قلته للشعب بعد أداء القسم.
" بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أيها الإخوة و الأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فكرت كثيراً فيما أستهل به حديثي معكم ولم أجد خيراً مما بدأ به الصديق أبو بكر رضي الله عنه خلافته (لقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني) ولكن أين أنا من الصديق رضي الله عنه وكيف هو حالنا من حال خير جيل جاء لهذه الدنيا. لقد ولي الصديق الخلافة ومعه رجال مستعدون لبذل الرخيص والغالي في سبيل الدفاع والعمل من أجل الأمة. أما نحن فقد فقدنا الأمل وفقدنا الدافع وفقدنا حميتنا و غيرتنا على وطننا الحبيب.
وأنا وإن كنت أعاهدكم على تغيير هذا الحال فإنني أمد يدي إليكم طالباً أن تساعدونني فى تحقيق هذا. لابد وأن نعمل سوياً حكاماً ومحكومين، أغلبية ومعارضة، كبارا وصغارا، رجالا ونساءا، مسلمين ومسيحيين على جعل هذا الوطن نصب أعيننا وعلى تقديمه على كل ما سواه من أجل أن نلحق بركب الحضارة بل ونقوده، من أجل أن نرفع اسم مصر عالياً بل ونراه مرفرفاً خفاقا، من أجل أن يشار إلى مصر بالبنان بل ويراها العميان.
أما وقد اتفقنا على ذلك، فلنتفق على محاور أساسية نعمل من خلالها. هي محاور واجبة من أجل أن يشعر كل فرد بأهميته وبفاعليته داخل هذا الوطن وهي تتركز حول النهوض بالفرد نفسياً وفكرياً ومادياً.
هذه المحاور هي العلم والعدل والحرية. فليكن شاغلنا الأول أن يتوفر لكل مصري علم نافع يُحَصِّلَه ويعمل به، وعدلٌ قاطع لا يخشى فيه أن يُغْبَن أو يُقْهَر، وحرية تضمن له فكره وعقيدته وإبداعه. فإن نحن نجحنا في ذلك فهنيئا لمصر وهي في مصاف العالم المتحضر زاهرة ومزدهرة.
وأخيراً أرجو من الله التوفيق فليسدد خطانا وإلى الأمام دائماً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
ما رأيكم؟ أرجو أن يكون قد أعجبكم الخطاب وحتى نلتقي مع أول قراراتي كرئيس لجمهورية مصر العربية.

No comments:
Post a Comment